مسلسل عتبات البهجة

بعد غياب دام عامين، يعود مسلسل "أعتاب الفرح" من بطولة النجم المصري يحيى الفخراني إلى شاشات العرض في رمضان. المسلسل مقتبس عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب إبراهيم عبد المجيد صدرت عام ٢٠٠٥. أخرج المسلسل الدكتور مدحت العدل، الذي كتب السيناريو والحوار بناءً على ورشة عمل مع أربعة كُتّاب شباب. أخرج المسلسل مجدي أبو عميرة، المعروف بـ"ملك الفيديو". المسلسل من إنتاج مجموعة العدل، ويشارك في بطولته صلاح عبد الله، وجمانة مراد، وصفاء الطوخي، ووفاء صادق، وسما إبراهيم، وهنادي مهنا، بالإضافة إلى نخبة من الممثلين والوجوه الجديدة.

مسلسل عتبات البهجة

عتبات البهجة

في بداية الجزء الثاني من الرواية، يبدأ البطل بإقامة علاقات مع العديد من النساء، وتكشف الأحداث كيف أثرت هذه التجارب العاطفية على سعادته. وفي الوقت نفسه، يتبنى بطل الرواية نهجًا جديدًا في بحثه عن السعادة، بدءًا من الجزء الثالث، حيث ينغمس في الأحداث السياسية والاجتماعية. ويسلط الضوء أيضًا على كيفية تأثير هذه الأحداث مجتمعة على مشاعرك وأفكارك، وكيف تؤثر على سعادتك. في الجزء الرابع من رواية «عتبات الفرح» لإبراهيم عبد المجيد، يركز على علاقة البطل بالدين والإيمان، وبحثه عن معنى الحياة ومسرات الروحانية، بعيداً عن مشاكل الحياة الدنيا وإغراءاتها. في الجزء الخامس والأخير من الرواية ننظر إلى المستقبل ونركز عليه، محاولين التغلب على مشاعره السلبية والبحث عن الأمل.

ورغم اختلاف الأحداث وتوجهات الأبطال عبر الأجزاء الخمسة، إلا أنها جميعها تدور في إطار موحد يتميز بفلسفة عميقة. يتألف هذا الإطار من بحث مستمر عن أسئلة جوهرية حول معنى الحياة والشعور بالسعادة، مما يجعل الرواية متعة ليس فقط لعشاق الفكر الفلسفي، بل أيضاً لكل محبي الفن الأدبي. تروي أحداث الرواية المختلفة من خلال عدة شخصيات، بما في ذلك الراوي، الذي يعتبر بطل الرواية. إنه يبلغ من العمر ست سنوات ويمر بأزمة وجودية. ومن الجدير بالذكر أيضًا شخصية صديق الراوي، الذي هو في نفس عمره ويقدم له الدعم والمشورة أثناء رحلته. وتظهر أيضًا زوجة الراوي، وهي تعاني من صمته وانشغاله بأفكارها الفلسفية. الأب يجسد الماضي والتقاليد، والأم ترمز إلى الحنان والحب. بالإضافة إلى المتعة الكبيرة التي ستجدها في قراءة صفحات الرواية بفضل أسلوبها الأدبي الفلسفي الممتع، فإنك ستغمرك الفرحة والسرور أيضًا عند مشاهدة الدراما المقتبسة منها. يتألق الفنان الكبير الدكتور يحيى الفخراني في هذا العمل الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من تراثه الفني الرائع. ويمتلك الفخراني موهبة فنية هائلة تجعله يعيش الأحداث بكل تفاصيلها وكأنها حقيقية، وهو ما يجذب جمهوره ويثير اهتمامهم وتركيزهم في كل مرة يظهر فيها على الشاشة.

قصة مسلسل عتبات البهجة

يقدم الفنان يحيى الفخراني فلسفة عميقة وحبكة درامية مميزة في مسلسل "عتبات البهجة"، المقتبس من رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب إبراهيم عبد المجيد. تدور أحداث المسلسل حول رجل خمسيني يعيش في مصر، يواجه أزمة وجودية تدفعه للتأمل في معنى الحياة والفرح والسعادة. يتناول المسلسل هذه التأملات بأسلوب شيق وممتع، وسط سلسلة من الأحداث المشوقة. ومع بدء عرضه خلال شهر رمضان المبارك، إليكم لمحة سريعة عن الرواية وشخصياتها الرئيسية.

رواية عتبات البهجة

"عتبات البهجة" رواية للكاتب إبراهيم عبد المجيد، تتميز بإطارها الفلسفي العميق. يحكي قصة رجل خمسيني يعيش في مصر، ويواجه أزمة وجودية تجبره على الرحيل. تأمل بعمق في معنى الحياة والفرح والسعادة. ينخرط بطل الرواية في تأمل عميق حول مصير الإنسان ومكانه في الكون، ويسعى إلى فهم سبب شعوره الدائم بالفراغ والضياع. إن القراءة المتأنية لصفحات هذا العمل الأدبي المتميز بعمقه الفلسفي تكشف عن أنه مقسم إلى خمسة أجزاء، كل منها يحمل موضوعاً مختلفاً، لكنها مؤطرة ضمن رحلة البطل حول العالم. بحثا عن السعادة. الجزء الأول، مثل البطل، يأخذ القارئ في رحلة عبر الزمن، حيث يتذكر طفولته وشبابه، بحثًا عن لحظات الفرح والسعادة التي عاشها في تلك الفترة.

مسلسل عتبات البهجة

تدور رواية إبراهيم عبد المجيد حول صداقة بين صديقين كبيرين في السن، يقاوم كل منهما، على طريقته، فكرة انقلاب الزمن، باحثًا عن الفرح لتخفيف وطأة الأيام، دون أن يتغلب دائمًا على العقبات. إلا أن المسلسل أضاف مواضيع وقضايا اجتماعية أخرى لم تكن موجودة في النص الأدبي، مثل الابتزاز الذي تتعرض له الفتيات على الإنترنت، وأزمة التعليم والدروس الخصوصية. إلا أنه تناول هذه المواضيع دون التعمق فيها، رغم مكانة الفنان يحيى الفخراني وشهرته الواسعة التي تمتد لأكثر من 40 عامًا، والتي وصلت إلى جمهور واسع بفضل أعماله الرمضانية المميزة، مثل "ليالي الحلمية" و"زيزينيا" و"الليلة والنهاية". إلا أن النتائج التي حققها مسلسل "عتبات الفرح" جاءت مخالفة للتوقعات، وفقًا للنقاد والمعجبين. كتبت الناقدة ماجدة خيرالله على حسابها على فيسبوك: "بفضل شجاعة الفنان يحيى الفخراني وتاريخه، يُمكننا مشاهدة مسلسل "عتبات الفرح" وكأنه لم يكن". وتدفقت تعليقات من الجمهور الذين شعروا أن المسلسل لم يرق إلى مستوى الرواية، فقرروا التوقف عن المشاهدة.

وبررت الناقدة المصرية هذا الرأي قائلةً: "منطق الأحداث وتركيب الشخصيات مُصطنع للغاية". لا توجد شخصية تجذب المشاهد، ولا يوجد أي موقف درامي يُثير حماسنا لمتابعته. هناك خلل في السيناريو والإخراج. كما أشارت إلى أن "اختيار الممثلين الشباب لم يكن حكيمًا، مثل الممثل الذي لعب دور حفيد الفخراني، خالد شبات، ومصطفى عنبة، مغني المهرجانات". وأكدت أن "المسلسل لم يُقدم ليحيى الفخراني شيئًا يُضيف إلى قصتها". أوضح المؤلف، الدكتور مدحت العدل، أنه حافظ على روح الرواية وفلسفتها: "لقد خلق عالمًا موازيًا من خلال شخصيات الصديقين وبائع الشاي. كما خلق علاقة بين بهجت وأحفاده لم تكن موجودة في الرواية الأصلية. قدّم صراع الأجيال ومغني المهرجانات لخلق واقع جديد يتناسب مع العصر الحالي بكل مكوناته، مثل وسائل التواصل الاجتماعي، ولخلق خيوط درامية متعددة، مثل الإنترنت المظلم الذي يظهر لأول مرة في عمل درامي، وهو موقع يبيع من خلاله الشباب كل شيء من المحظورات إلى السلع غير الخاضعة للرقابة".

الإسهاب والامتداد في مسلسل «عتبات الفرح».

وتنفي رابطة مكافحة التشهير أي شك في طول أو إطالة المسلسل، وتقول: "المشكلة هي أن الناس معتادون على الدراما العصاباتية والقفز بالسيارات، ولدي أفضل حس للتوقيت". ووصف العمل بأنه نوع من السينما المنزلية وتعبير عن الطبقة المتوسطة في المجتمع المصري. واتفق الناقد طارق الشناوي مع العدل بشأن أداء الفخراني، ووصفه بـ"الساحر"، مشيراً إلى أن "الفخراني عبقري"، وأضاف: "الممثل وأدائه يلمسان القلب، وسيظل مبدعاً بشكل استثنائي على الشاشة، محققاً.. حضوراً مضيء في المسلسل، حتى لو لم يكن العمل نفسه سحرياً على الإطلاق". ورغم أن «المسلسل اكتسب زخماً قبل رمضان بفضل اسم بطله يحيى الفخراني، إلا أننا بعد عرض معظم حلقاته الـ15 أدركنا أن التوقعات كانت أكبر من الواقع»، بحسب تقييم الشناوي. وأضاف الشناوي: «المسلسل لم يصل إلى عمق الرواية التي تعبر عن بطلها الذي يقف على أعتاب الفرح ولا يتجاوزها». وأبدت الشناوي اعتراضها على «أن تدور أحداث المسلسل في عالم آخر، بعيداً عن مغزى الرواية»، مشيرة إلى أن الشخصية المحورية «نعنع»، وهي شخصية موازية ليحيى، لم ترق إلى مستوى أداء «بنت البلد»، حيث لجأت جومانا مراد إلى أداء أرشيفي مأخوذ من أعمال سابقة، وحملت المخرج مسؤولية ذلك. وأشار إلى أن «إيقاع المسلسل ليس مبهراً، وصياغته لا تفتح أبواباً جديدة ومختلفة»، مؤكداً أن «المعنى الأعمق للنص تم إغفاله في ورشة الكتابة». وأشار أيضاً إلى أن «الرواية لها إحساس خاص كان يجب أن يكتبه كاتب واحد»، ضارباً مثالاً برواية إبراهيم أصلان «ملك الأحزان»، التي حافظ عليها داود عبد السيد بتقديمها سينمائياً في فيلم «كيت كات».

ممثلين مسلسل عتبات البهجة

  • يحيى الفخراني بدور (بهجت الأنصاري)
  • جومانا مراد في دور (منت)
  • صلاح عبدالله بدور (عرفان)
  • سما إبراهيم بدور (علياء)
  • خالد شبات بدور (عمر)
  • وفاء صادق بدور (منال)
  • مصطفى أنبا بدور (تيتا)
  • صفاء الطوخي بدور (لبنى)

نجاح مسلسل عتبات البهجة

هناك مؤشرات عدة يضعها النقاد في اعتبارهم عند الحديث عن مسلسل "أعتاب البهجة"، مما يجعله من أكثر الأعمال جذبًا للجمهور خلال موسم دراما رمضان 2024. يبدأ هذا الاهتمام بالنجم يحيى الفخراني، الذي يعود إلى عالم الدراما بعد غياب عامين، بالتعاون مع المخرج مجدي أبو عميرة. يعود الثنائي بعد تعاون ناجح في مسلسلات مثل "جحا المصري" و"يتربى في عزو". ومن المؤشرات المهمة أيضاً الرواية التي استوحيت منها المسلسل والتي كتبها الروائي الشهير إبراهيم عبد المجيد. مؤشر آخر يساهم في نجاح المسلسل هو أنه يتكون من 15 حلقة فقط. لقد أثبتت أعمال من هذا النوع نجاحها الكبير في جذب الجماهير في الآونة الأخيرة. يمثل مسلسل "أعتاب البهجة" تجربة جديدة للنجم يحيى الفخراني في عالم المسلسلات القصيرة، وذلك للمرة الأولى. أعرب الناقد الفني طارق الشناوي عن سعادته الكبيرة بعودة الفنان يحيى الفخراني إلى عالم دراما رمضان هذا العام من خلال مسلسل "عتبات البهجة". وأكد أهمية الفخراني باعتباره فنانًا كبيرًا، مؤكدًا أن الجمهور ينتظر أعماله دائمًا وافتقده طوال العامين الماضيين. وأوضح أن الفخراني يمثل جزءا لا يتجزأ من طقوس رمضان، حيث اعتاد الجمهور على وجوده ويتمسك به بنفس الشدة التي يتمسك بها بـ"المسحراتي" في ذلك الشهر الفضيل. كشف المخرج الإسباني طارق الشناوي عن عدة عوامل مهمة تحيط بعودة الفنان يحيى الفخراني إلى عالم الدراما، بداية من استعانة المسلسل برواية للكاتب إبراهيم عبد المجيد، الذي يعد أحد أبرز الروائيين في الوطن العربي. وفي كلمته، أكد الشناوي على أهمية «عتبات البهجة» كواحدة من أيقونات عبد المجيد، مشدداً على أهمية تقديم أعمال مقتبسة من الأدب الأصيل. وأضاف أن تحويل الروايات الناجحة إلى أعمال سينمائية أو تلفزيونية يتطلب وجود شخصيات مرموقة في صناعة السينما.

وأشاد بوجود الكاتب مدحت العدل في كتابة السيناريو والحوار للمسلسل، وهو ما يزيد الثقة في نجاح المشروع. وأشار إلى أن المسلسل من إخراج مجدي أبو عميرة، الذي يعد أحد ملوك الدراما المصرية، بفضل نجاحه الملحوظ في المجال الدرامي. وأشار الناقد طارق الشناوي إلى أن العلاقة الفنية والتفاهم الواضح بين يحيى الفخراني ومجدي أبو عميرة ظهر في أعمالهما السابقة، حيث يفضل الفخراني العمل مع أبو عميرة. وأشار إلى أن هذا التعاون يمثل عنصراً مهماً في نجاح المسلسل ويعزز فرص مناقشة المواضيع المهمة من خلاله. تحدث الناقد طارق الشناوي عن مسلسل "يتراب في عزو"، آخر عمل جمع يحيى الفخراني ومجدي أبو عميرة قبل "عتبات البهجة". وأوضح أن هذا المسلسل نجح في نيل إعجاب الجمهور في العالم العربي بفضل التفاصيل العديدة التي جعلته يبقى محفوراً في ذاكرة الجمهور رغم مرور سنوات على عرضه. وأشاد بخفة المسرحية والأداء الصادق لأبطالها، وخاصة الفنانة الكبيرة كريمة مختار مخرجة المسرحية. أدرج الناقد محمود قاسم مسلسل "عتبات البهجة" ضمن قائمته المفضلة لمسلسلات دراما رمضان 2024، حيث يتمتع الفنان يحيى الفخراني بقاعدة جماهيرية كبيرة وينتظر الجمهور عودته بعد غياب عام بعمل درامي مميز. وأوضح قاسم أن الفخراني اختار في مسلسله الجديد تناول قضايا اجتماعية مهمة من منظور درامي، بالتعاون مع المخرج الكبير مجدي أبو عميرة الذي حقق معه نجاحاً كبيراً. وأعرب عن أمله في أن يرتقي العمل الجديد إلى مستوى تلك النجاحات.

نصائح من مسلسل عتبات البهجة

يُعدّ تسريب الصور والفيديوهات عبر الإنترنت تجربةً مؤلمةً للغاية، ويتطلب التعافي من هذا الانتهاك للخصوصية وقتًا طويلًا ودعمًا وعنايةً ذاتية. فيما يلي بعض الخطوات التي يمكن للناس اتخاذها للتعافي. من سلسلة "عتبات الفرح"، يمكننا استخلاص العديد من النصائح حول كيفية التعامل مع التجارب المؤلمة للصور المسربة. قدّمت السلسلة دروسًا قيّمة في المرونة والتفاؤل في مواجهة الصعوبات والمواقف الصعبة. فيما يلي بعض النصائح التي يمكنك اتباعها لمساعدتك على المضي قدمًا:

  • اطلب الدعم العاطفي: تواصل مع الأصدقاء أو العائلة أو مجموعات الدعم الموثوقة التي يمكنها تقديم الدعم والتعاطف. يمكنك أيضًا التفكير في طلب المساعدة المهنية من المعالجين ذوي الخبرة في علاج الصدمات وانتهاكات الخصوصية.
  • صادق على مشاعرك: افهم أن مشاعر الغضب أو الخجل أو الإحراج أو الحزن هي استجابات مشروعة وطبيعية للانتهاك. اسمح لنفسك بالشعور بهذه المشاعر وتعامل معها دون لوم نفسك.
  • ضع حدودًا: اتخذ خطوات لاستعادة السيطرة وحماية خصوصيتك، مثل الإبلاغ عن الانتهاكات للسلطات المختصة والتواصل مع المواقع الإلكترونية أو المنصات لطلب إزالة المحتوى. أنشئ شبكة دعم: تواصل مع مجموعات الدعم المخصصة لمساعدة الأشخاص الذين تعرضوا لإساءة مماثلة. إن مشاركة قصتك مع آخرين مروا بتجارب مماثلة يمكن أن يوفر لك التصديق والفهم والدعم.
  • شارك في أنشطة علاجية: يمكن أن تساعد الأنشطة العلاجية في عملية الشفاء، مثل العلاج بالفن أو الكتابة أو الانخراط في منافذ إبداعية أخرى تتيح التعبير عن الذات ومعالجة المشاعر.
  • كن متعاطفًا مع نفسك: تحدى أي أفكار سلبية أو أفكار تلوم الذات قد تظهر، واستبدلها بعبارات متعاطفة ومُمَكِّنة.
  • ركز على النمو المستقبلي: ركز على النمو الشخصي وبناء المرونة طوال رحلة الشفاء. شارك في أنشطة تساعدك على استعادة ثقتك بنفسك، ووضع حدود صحية، وتحديد قيمتك الذاتية.

إرسال تعليق