مسلسل اش اش الحلقة 23
ينافس مسلسل "إش إش"، بطولة مي عمر، في مسابقة دراما رمضان 2025. يتناول المسلسل عالم الرقص الشرقي والأجواء الشعبية المحيطة به، بالإضافة إلى كواليس القصص والحكايات التي تدور حول هذا العالم، والمستوحاة من الخيال إلى الشاشة الكبيرة. وتدور الأحداث في إطار اجتماعي مشوق، تستكشف العالم الخفي لهذه المهنة وتوارثها من جيل إلى جيل، ملقيةً الضوء على حياة "إش إش" التي كانت تتوق إلى حياة مختلفة. وتلعب مي عمر دور شروق، الراقصة التي ترفض هذا العالم وتحاول تطوير شخصيتها والابتعاد عن هذا المجال. لكن الظروف تتغلب عليها وتجبرها على قبول وظائف ترفضها ضمناً. في هذه الأثناء، يجسد الفنان ماجد المصري دور المعلم "رجب الجريتلي"، الذي يتزوج من "إش إش" رغماً عنها، وتنشأ بينهما صراعات عديدة وفي مسلسل "إش إش"، تجسد الفنانة هالة صدقي شخصية شادية، زوجة الفنان رجب الجريتلي. إنها امرأة انتهازية تحاول حماية مصالحها ومصالح أبنائها بكل الوسائل الممكنة، سواء القانونية أو غير القانونية. ويجسد محمد الشرنوبي دور مختار، وهو رجل يعمل في تجارة السيارات، لكنه يتورط في العديد من الأنشطة المشبوهة، وينجح في خداع العديد من الأشخاص لفترة طويلة.
قصة مسلسل اش اش
تدور أحداث مسلسل "عش عش" حول راقصة شابة، ابنة راقصة استعراض مشهورة، تكتشف أن والدتها وقعت ضحية عملية نصب واحتيال كبيرة على يد مقربين منها، منهم زوجها ومساعدتها وعازف الطبل. استولوا على الملهى الليلي الذي تملكه واتهموها بجريمة أدت إلى سجنها ظلماً وتتعرض "اش اش" لمؤامرة أخرى عندما ينصب لها ابن مساعدة والدتها فخاً بتزويجها عبر وسيط زواج وهمي، ثم يتخلى عنها، تاركاً إياها تواجه تحديات قاسية في مجتمع قاسٍ.
والمسلسل من بطولة مي عمر، ماجد المصري، إدوارد، وانتصار، وإخراج محمد سامي.
انتقدات مسلسل اش اش
ولم تقتصر الانتقادات الموجهة لمسلسل "إش إش" على الخبراء فقط، بل جاءت أيضاً من الجمهور ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين زعموا أن محتواه "لا يتوافق مع قدسية الشهر الفضيل". وأضافوا أيضًا أن المسلسل "يقدم صورة مشوهة للمرأة المصرية ويقوض كرامتها من خلال المواقف والسلوكيات غير المقبولة لبطلته" وأعربت الناقدة ماجدة خيرالله عن "استيائها" من المسلسل، موضحة أن "المشاهد سئم من المسلسلات التي لا تعكس واقع الطبقة العاملة". وطالب بإيقاف المسلسل لأن "الحي العمالي الواقعي يضم أشخاصاً يعملون بجد ويأخذون عشرات الوظائف لكسب عيشهم، بينما ما يحدث في المسلسل غير واقعي" وأضاف في حديث لموقع "المشكله" أن هذا النوع من المسلسلات يكلف أموالاً طائلة، لكنه في النهاية يضيع وقت المشاهد، لأن الأحياء الشعبية ليست كذلك. واستشهدت بمثال مسلسل "80 باكو" الذي صور أيضاً حياة المهمشين والطبقة العاملة والجوار، لكنه قدمها بطريقة جديدة وأبسط، وبقيمة فنية كبيرة، على حد قولها وحثت خيرالله على تقليص مثل هذه المسلسلات إلى الحد الأدنى، مشيرة إلى أن "بطلتها مي عمر ممثلة ممتازة ومجتهدة، لكن عليها أن تتحرر من هذه النوعية من الأدوار وتقدم أعمالاً جيدة ومختلفة مع مخرجين جدد، بالإضافة إلى زوجها محمد سامي الذي أعلن اعتزاله المسرح".
وفي السياق ذاته أوضحت الناقدة ناهد صلاح أن ظهور مسلسلات مثل مسلسل محمد سامي سواء "ش ش" أو غيره هو "نتيجة لتغير اجتماعي موجود على أرض الواقع، فالفن هو انعكاس للمجتمع". وأشار إلى "التغيرات السياسية والاقتصادية التي أحدثت تغييرات في القيم القديمة. ومن المؤكد أن أعمال الخمسينيات تختلف عن أعمال السبعينيات، وتختلف عما يحدث في واقعنا". "الوضع الحالي." وأضاف للموقع: "لكن ما يحدث في المسلسل يشوه صورة الأحياء الشعبية. كمية اللغة غير المبررة في المسلسل غير مألوفة. للأسف، قدم سامي المسلسل بمبالغة شديدة لأننا لا نعيش في تلك البيئة" وعن مقارنة المسلسل بفيلم "خلي بالك من زوزو" للفنانة الراحلة سعاد حسني، ردت ناهد صلاح: "نعم، أعاد المخرج تناول موضوع الراقصة وابنتها، ولكن بنبرة وسياق مختلفين. الفيلم يُشدد على قيمة الحب والتعليم والمعرفة، بينما المسلسل يغلب عليه طابع الانتقام من الشخصيات والمجتمع". في السياق ذاته، أكد المخرج رامي عبد الرازق أن نوع مسلسلات سامي ليس المفضل لديه لأنه "يقدم مزيجًا شعبيًا لا يناسب ذوقه"، قائلًا: "سامي لا يهدف إلى تقديم روائع فنية، ولا مسلسلات ذات عمق أو مواضيع مهمة، بل يقدم أعمالًا تتكيف مع مزاج أوسع شرائح الجمهور، وهي بالنسبة له شرائح مشاهدة مضمونة".